قرأ علي بن أبي طالب ﵁: (أمثال الجنّة) (١) ﴿الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ آجن متغيّر منتن (٢)، يقال: آسن الماء (٣) يأسِنُ، وآجِن يأجَن، وأسَن يأسِن ويأسُن (٤)، وأجِن يأجِن، ويأجَن (٥)، أسُونًا، وأجُونًا، إذا تغيّر، ويقال: أَسِنَ الرجل: بكسر السين لا غير، إذا أصابته ريح منتنة، فغشى عليه، قال زُهير:
يغادر القِرن مصفرًا أنامله ... يميل في الريح ميل المائحِ الأسن (٦)
وقرأه العامّة: ﴿آسِنٍ﴾ بالمد (٧)، وقرأ ابن كثير بالقصر (٨)، وهما