﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بالمعصية، والبغي، وسفك الدماء، وتعودوا إلى ما كنتم عليه في جاهليتكم من الفرقة، بعدما جمعكم الله بالإسلام، وأكرمكم بالألفة (٣).
قال قتادة: كيف رأيتم القوم حين تولّوا عن كتاب الله تعالى؟ ألم يسفكوا الدم (٤) الحرام، وقطعوا الأرحام، وعَصَوا الرّحمن؟ ! (٥).
وقال بعضهم: هو من الولاية (٦).
قال المسيب بن شريك والفراء: يقول: فهل عسيتم إن وُلِّيتم (٧) أمر
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 196 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12894)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.