وقرأ الآخرون: (وأملى) بفتح الألف واللام (١)، بمعنى: وأملى الله (٢) لهم (٣)، وهو اختيار أبي عبيد (٤).
٢٦ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ يعني: هؤلاء المنافقين أو اليهود (٥)
﴿قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ وهم المشركون (٦) ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ في مخالفة محمّد ﷺ والقعود عن الجهاد (٧) ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ قرأ أهل الكوفة إلاّ أبا بكر بكسر الهمزة على الفعل (٨) وقرأ (٩) غيرهم بفتحها (على جمع السِّرِّ) (١٠).