(عن صدقاتكم وطاعاتكم) (١)
﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ إليها (٢) ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا﴾ بل يكونوا أطوع لله وأمثل منكم (٣). قال الكلبي: هم كندة والنخع (٤).
وقال (٥) الحسن: هم العجم (٦). وقال (٧) عكرمة: فارس والروم (٨).
[٢٧٦١] وأخبرنا ابن فنجويه ﵀ (٩)، حدّثنا عمر بن