حمر النعم" (١).
وقال الضحاك: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾ بغير قتال، وكان الصلح من الفتح (٢). وقال الحسن: فتح الله عليه بالإسلام (٣).
٢ - ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾
قال أبو حاتم: هذِه (لام) القسم، لما حُذفت (النون) من فعله كُسِرت اللَّام ونُصبَ فِعلها تشبيها بلام كي (٤).
وقال الحسين بن الفضل: هو مردودٌ إلى قوله ﷺ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (٥)، ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾، ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ (٦).