وقيل: عَنى بالبصر العِلم (١) أي: علم حين لم ينفعه البصر.
وقرأ نصر بن عاصم وعاصم الجحدري: (لقد كنْتِ) بكسر التاء وبكسر الكافات، من: (عنكِ)، و (غطاءكِ)، (فبصركِ)، رد الكنايات إلى النفس (٢).
٢٣ - ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ يعني: الملك الموكل به (٣).
﴿هَذَا مَا لَدَيَّ﴾ أي: هذا ما عندي من كتابة عمله (٤).
﴿عَتِيدٌ﴾ معد محفوظ محضر (٥) قال مجاهد: يقول هذا الذي وكلتني به من بني آدم قد أحضرته وأحضرت ديوان عمله (٦).
فيقول الله تعالى لقرينه: