والموت والحوادث وهي مجرورة على القسم (١).
وأدغم أبو عمرو، وحمزة، ويحيى، والأعمش ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ وأظهر الباقون (٢).
والجواب:
٥ - قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾
أي: الذي توعدونه من الخير والشَّرِّ والثواب والعقاب (٣).
﴿لَصَادِقٌ﴾ لا كذب فيه.
٦ - قوله ﷿: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ﴾ الجزاءُ والحساب.
﴿لَوَاقِعٌ﴾ لنازلٌ كائنٌ بكم (٤) ابتدأ قسمًا آخر فقال:
٧ - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾
قال ابن عباس ﵄ وقتادة والربيع: ذات الخَلْق الحسن المستوي. (٥)