ببعض، ومعناه كانوا قليلًا من الليل الذي يهجعون، أي: كانوا قليلًا هجوعهم؛ لأن ما إذا اتصل به الفعلُ صار في تأويل المصدر (١) كقوله: ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ (٢) أي: بظلمهم، ونصب: ﴿قَلِيلًا﴾ هنا لأنه نعتٌ لما تقدم عليها (٣) (٤) وجعل بعضهم ﴿مَا﴾ صلة، أي: كانوا قليلًا من الليل يهجعون (٥).
وقال محمَّد بنُ علي بن الحسين: كانوا لا ينامون حتَّى يُصلوا العتمة (٦).
قال أنس بن مالك ﵁: كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 521 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.