يعني: في تحويل الحال من الضعف إِلَى القوة، ومن القوة إِلَى الضعف، وقهر المنية، وعجز الأركان، وفسخ الصريمة، ونقض العزيمة (١).
ثم أخبر ﷾ أنَّه وضع رزقك حيث لا تأكله السوس ولا تناله اللصوص، فقال:
٢٢ - ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
يعني: المطر والثلج اللذان بهما تنبتُ (٢) الأرض النبات، الذي هو سبب الأقوات (٣).
وقال سعيد بن جبير: هو الثلج وكل عين فإنَّها منه (٤) (٥).
وقال أهل المعاني: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ معناه: وفي المطر رزقكم، والنبات سبب رزقكم، وسمي المطرُ سماء لأنه من السماء ينزل (٦).