قرأ أبو العالية ونصر وأبو عمرو وابن أبي إسحاق والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وخلف وأيوب وسلام: ﴿وَقَوْمَ﴾ بالخفض أي: وفي قوم نُوحٍ أَيضًا آية.
وقرأ الباقون بالنصب (١)، واختاره أبو عبيدة، وأبو حاتم، وله وجوه، أحدها: الصواب، وجهان أن يرجع إلى الهاء والميم في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ وأخذت قوم نوح (٢) والثاني: أن يعطف على قوله: ﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ ونبذنا (٣) قوم نوح (٤) والثالث: واذكر قوم نوح (٥).
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبل عاد وثمود وقوم فرعون.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ (كافرين خارجين عن الطاعة.
٤٧ - قوله ﷿: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا﴾