صرير القلم (١)، وكان كلما مرَّ القلم بمكان خرقه إلى الجانب الآخر، فكان ذلك كتابًا له وجهان (٢).
وقيل: هو اللوح المحفوظ (٣).
وقيل: هو دواوين الحفظة، التي أُثبتت فيها أعمال بني آدم (٤) تخرج إليهم يوم القيامة كتابًا منشورًا فآخذ بيمينه وآخذ بشماله (٥) دليله ونظيره: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾ (٦)، وقوله: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ (٧).
وقيل: هو الذي كتبه الله تعالى لملائكته في السماء يقرؤون ما فيه ما كان وما يكون (٨) (٩).