Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 25, halaman 29

  1. ٥٢ - سورة الطور
  2. ٢١

وقال آخرون: معناها: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم التي بلغت الإيمان بإيمان وألحقنا بهم ذريتهم الصغار الذين لم يبلغوا الإيمان وهو قول الضحاك (١)، ورواية العوفي عن ابن عباس ﵄ (٢).

وقيل: بل هو في البالغين خاصة (٣).

وقيل: بل هو عام فيهما، فمن قرأ (ذرياتهم) فلأنَّ الذرية -بغير ألف- الذين في حجورهم، والذريات: الأعقاب والنسل، قاله أبو عمرو، ومن قرأ بغير ألف فلأنَّ الذرية قد تكون بمعنى الأعقاب، لقوله تعالى: ﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾ (٤)، ولا أعقاب ونسل أكثر من ذرية آدم ﵇ (٥)، واختار أبو عبيد (وأتبعناهم) بالقطع، لقوله: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ﴾ ولم يقل: لحقت، والباقون موصولة مشددة؛ لأنه أليق بالمعنى المقدم، والمعنيان متداخلان، فأخبر الله تعالى أنه يجمع لعبده المؤمن ذريته في الجنة كما كان يحب في الدنيا أن يجتمعوا له ويدخلهم الجنة بفضله ويلحقهم بدرجته بعمل آبائهم من

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 29 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.