عن زاذان (١)، عن علي ﵁ قال: سألتْ خديجة ﵂ النبي ﷺ عن ولَديْن ماتا في الجاهلية؟ فقال رسول الله ﷺ: "هما في النار" قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: "لو رأيت مكانهما لأبغضتِيهما" قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: "في الجنة" ثم قال: "إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار" ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ هو الآية (٢).
﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ﴾ من الخير والشر ﴿رَهِينٌ﴾ به، والرهين يؤخذ بذنبه ولا يؤخذ بذنب غيره (٣) (٤).
قرأ ابن كثير وابن محيصن وحميد ومجاهد: ﴿وما ألتناهم﴾ هو بكسر اللام، وفتحها الباقون (٥)، وهما لغتان ألَت يألِت، وألِت، يألَت،