٢٥ - قوله ﷿: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾
قال ابن عباس ﵄: إذا بعثوا من قبورهم سأل بعضهم بعضًا (١).
وقيل: في الجنة يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا، كان بعضهم يقول لبعض: بم صرت في هذِه المنزلة الرفيعة؟ (٢) وهو الصواب لقوله:
٢٦ - ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦)﴾
خائفين من عذاب الله. أي: في الدنيا، كنا نوجل من عذاب الله ونخاف (٣).
٢٧ - قوله ﷿: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾
بالجنة والمغفرة (٤) ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ قال الحسن: السموم