٣٦ - ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ فليس عليهم أمر ولا نهي (١).
﴿بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ بالحق (٢).
٣٧ - ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾
قال ابن عباس ﵄: يعني: المطر والرزق (٣).
وقال عكرمة: يعني: النبوة (٤).
وقيل: علم ما يكون فقد أمِنوا أن يجيء الأمر على خلاف ما يحبون (٥).
﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ المسلطون الجبارون قاله أكثر المفسرين (٦)، وهي رواية الوالبي عن ابن عباس ﵄.