﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ قال الخليل: كل ما في سورة: ﴿وَالطُّورِ﴾ من ذكر ﴿أم﴾ فكله استفهام، وليس بعطف (١).
٤٤ - قوله ﷿: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا﴾
قطعة (٢) وقيل: قطعًا، واحدتها كسفة، مثل سدرة وسِدْر (٣).
﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ ذكره على لفظ الكسف.
﴿يَقُولوُاْ﴾ لشدة معاندتهم وفرط غباوتهم ودرك شقاوتهم هذا: ﴿سَحَابٌ مَرْكُومٌ﴾ بعضه على بعض يسقينا (٤) هذا جواب لقولهم: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ (٥)، وقولهم: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ (٦) يقول: لو فعلنا هذا وأسقطنا السماء عليهم قطعًا لما آمنوا ولقالوا سحاب مركوم (٧).