٣ - ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾ أي: عن هواه (١).
وقيل: وما ينطق بالهوى (٢)، والعرب بين (عن) وبين (الباء)، فتقيم أحدهما مقام الآخر.
٤ - ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي: ما نطقه في الدين (٣).
﴿إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ إليه.
٥ - ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾
وهو جبريل ﵇ (٤)، (وأصله من قوى الحبل، وهي طاقاته