٧ - ﴿وَهُوَ﴾ يعني: محمدًا ﷺ (١)،
وأكثر العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أظهروا كناية المعطوف عليه فيقولون: استوى هو وفلان، وقل ما يقولون: استوى وفلان (٢)، وأنشد الفراء (٣):
ألم تَرَ أنَّ النَّبع يَصْلُبُ عُوده ... وَلا يَسْتوَي والخِرْوعُ المُتقصِّفُ (٤)
والمعني: ولا يستوي هو والخروع، ونظير هذِه الآية قوله ﷿: ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا﴾ (٥) فعطف الآباء على المكني في ﴿كُنَّا﴾ من غير إظهار نحن، (فالمعني: أئذا كنا ترابًا نحن وآباؤنا، وأجاز