وقال قتادة: ليس لها من دون الله رادّ (١).
وقيل: ليس لها من دون الله كشف ولا قيام، أي: لا تقوم إلَّا بإقامة الله إياها (٢). وقيل: لا يكشف علمها متى تكون إلَّا الله (٣).
فالكاشفة على هذا اسم، والهاء فيه كالهاء في العافية والعاقبة والداهية والباقية، كقولهم: ما لفلان من باقية، أي: بقاء، وكلها في معنى المصادر (٤).
ثم قال ﷿ لمشركي العرب:
٥٩ - ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)﴾
(أي: تقولون كيف يقول هذا ومن أين له هذا.
٦٠ - ﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ تستهزؤون) (٥) (٦).