حَدَّثَنَا أبو إبراهيم الترجماني (١)، قال: حَدَّثَنَا هشام بن عمار الدِّمشقيّ (٢)، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم (٣)، قال: حَدَّثَنَا زهير بن محمَّد (٤)، عن محمَّد بن المنكدر (٥)، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قرأ علينا رسول الله ﷺ سُورَة الرَّحْمَن حتَّى ختمها، ثم قال: "ما لي أراكم سكوتًا؟ ! لَلْجنُّ كانوا أحسن منكم ردًّا، ما قرأتُ عليهم هذِه الآية من مرة ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ إلَّا قالوا: ولا بشيء مِن نِعمتك ربَّنا نكذب فلك الحمد" (٦).
وقال بعضهم: الخطاب للإنس، وثنى -على عادة العرب في الخطاب- للواحد بلفظ التثنية، وقد بيَّنا ذلك في سورة ﴿ق﴾ في قوله: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 305 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.