يمرج، إذا اختلط (١)، (ومنه قوله ﷺ: "كيف بك إذا كنت في قوم مرجت عهودهم وأماناتهم" (٢) يقول اختلطت وذهبت بهم كل مذهب ويقال: مرج الماء إذا سال وجرى ولم يكن له مانع.
وقيل: هو من مرج الشيء إذا اختلط، ولم يستقر (٣) وقال مجاهد: هو كل ما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر، والأصفر، والأخضر، وهو الذي يعلو النار إذا أوقدت (٤).
وقال أبو عبيدة: خلقه من خلط النار (٥).
وقيل: المارج كل مرسل غير ممنوع) (٦) (٧).
﴿مِنْ نَارٍ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 310 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.