وقال مجاهد وعبيد بن عمير: من شأنه تعالى أنه يجيب داعيًا ويعطي سائلًا، ويفك عانيًا، ويشفي سقيمًا، ويغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويتوب على قوم، ويعذب آخرين (١).
وقال سفيان بن عيينة: الدَّهر كلُّه عند الله تعالى يومان: أحدهما: مدة أيام الدنيا، والآخر: مدة أيام الآخرة، فالشأن الذي هو فيه اليوم الذي هو مدة الدنيا: الاختبار بالأمر والنهي والإحياء والإماتة والإعطاء والمنع والإعزاز والإذلال، والشأن الذي هو في الآخرة: الجزاء والحساب، والثواب والعقاب (٢).
وقال الحسين بن الفضل ﵀: هو سَوْق المقادير إلى المواقيت (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 329 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13592)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.