Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 25, halaman 333

  1. ٥٥ - سورة الرحمن
  2. ٣١

عدوَّ الله لأتفرغنَّ لك" (١) أي: أقتصد إلى إبطال أمرك، وهذا قول ابن عباس ﵄ والضحاك) (٢).

وقال آخرون: معناه سنقصد لكم بعد الترك والإمهال، ونأخذ في أمركم، وقد يقول القائل الذي لا شغل له: قد فرغت لي وفرغت لشتمي، أي أخذت فيه وأقبلت عليه (٣). قال جرير بن الخطفي ﵀:

ولمَّا اتقى القَيْنُ العِراقِيُّ باسْتِهِ ... فرغْتُ إلى القَيْن المقيِّد بالحجل (٤)

أي: قصدته بما يسوءه، وهذا القول اختيار القتيب والكسائي (٥).

وقال بعضهم: إنَّ الله ﷿ وعد على التقوى، وأوعد على الفجور،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 333 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.