وفي حديث النبي ﷺ: "إني تارك فيكم ثقلين لن تضلوا ما تمسَّكتم بهما، كتاب الله، وعترتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض" (١) فجعلهما ثقلين إعظامًا لقدرهما.
وقال جعفر الصادق بن محمد الباقر: سمّى الجن والإنس ثقلين لأنهما مثقلان بالذنوب (٢).
٣٢ - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
٣٣ - قوله ﷿ ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾
ولم يقل (استطعتما) لأنهما فريقان في حال الجمع، كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ (٣) ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ (٤).
﴿أَنْ تَنْفُذُوا﴾ تجوزا، وتخرجوا (٥) ﴿مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: