وقال قتادة: إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر (٤)، وعن أبي الجوزاء: أما سمعت العرب تُسمِّي الخيل الورد (٥).
وقال الفراء: أراد الفرَسَ الوردة تكون في الربيع وردةً إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردةً حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردةً إلى الغُبرة، فشبه تكوُّن السماء بتلون الوردة من الخيل (٦).
﴿كَالْدِّهَانِ﴾ قال ابن عباس ﵄: والضحاك وقتادة والربيع: يعني كلون الفرس (٧) على تفسير الفراء.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 342 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.