الناصبة) (١) عاد الفعل إلى المضارعة (٢).
وقال طرفة:
ألا أيُّهذَا الزاجرِي أحضر الوغَى. . . وأنْ أشهَد اللذاتِ هل أنتَ مخلدي (٣)
يريد: أن أحضر، فلما نزع (أن) رفعه.
وقرأ أبي بن كعب: (لا تَعْبُدُوا) جزمًا على النهي (٤)، أي: وقلنا (٥) لهم لا تعبدوا إلا الله.
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ أي: ووصيناهم بالوالدين، إحسانًا: برًّا بهما وعطفًا عليهما، وإنما قال: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ واحدهما (٦): والدة، لأنَّ المذكر والمؤنث إذا اقترنا غُلِّب المذكر لخفته وقوته.
﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ أي: وبذي القرابة (٧)، والقربى: مصدر على