Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 25, halaman 358

  1. ٥٥ - سورة الرحمن
  2. ٥٤

وعنه أيضًا قال: بطائنها من استبرق، وظواهرها من نور جامد (١) قال الحسن: البطائن هي: الظواهر (٢) (٣).

وقال الفراء: أراد بالبطائن الظواهر (٤)، قال المؤرج: هو بلغة القبط، قال: وقد تكون البطانة ظاهرة والظاهرة بطانة لأن كل واحد منهما يكون وجهًا، تقول العرب: هذا ظهر السماء وهذا بطن السماء لظاهرها الذي تراه (٥). وأنكر ابن قتيبة وغيره هذا، وقالوا: لا يكون هذا إلاَّ في ذي الوجهين المتساويين، إذا ولي كل واحد منهما قوم كالحائط بينك وبين قوم، وعلى ذلك أمر السماء (٦).

قال القتيبي: هذا من عجيب التفسير، وكيف يكون البطانة ظهارة، والظهارة بطانة؟ والبطانة ما بطن من الثوب وكل من شأن الناس إخفاؤه، والظهارة ما ظهر منه، ومن شأن الناس إبداؤه، وهل يجوز لأحد أن يقول لوجه مصلًّى هذا بطانته، ولما ولي

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 358 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.