وقال السدي: هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلَّا الكرامة في الآخرة (١)؟ !
وقال الصادق: هل جزاء من أحسنتُ إليه في الأزل إلَّا حفظ الإحسان عليه إلى الأبد (٢)؟ !
قال محمد بن الحنفية والحسن رحمهما الله: هي مسجلة للبر والفاجر في دنياه، وللبرِّ في آخرته (٣).
٦١ - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
٦٢ - قوله ﷿ ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا﴾ يعني: من دون الجنتين الأوليين.
﴿جَنَّتَانِ﴾ أخريان.
٦٣ - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
اختلف العلماء في معنى قوله: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا﴾ فقال ابن عباس ﵄: ومن دونهما في الدرج (٤).