وقال قتادة: حسد أهل الكتاب المسلمين، فأنزل الله ﷿: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (١).
وقال مجاهد: قالت اليهود: يوشك أن يخرج منَّا نبي يقطع الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا به فنزلت: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ أي: ليعلم و (لا) صلة (٢) ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ﴾ يعني: أنهم لا يقدون (٣) كقوله: ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ (٤).
وأنشد الفراء:
إني كفيل يا (نوَيْقَةُ) (٥) ... إن نَجوت إلى الصباح
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 112 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13923)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.