على الكفَّينِ ثُمَّ وقدْ عَلَتْهُ ... بِأيدينا مَشَّهرة (١) ذكورُ (٢)
بأمرِ مُحمَّدٍ إذْ دسَّ ليلًا ... إلى كعبٍ أَخا كعب (٣) يَسِيرُ
فمَاكَرَهُ فَأنزله بَمَكرٍ ... ومحمودُ أخو ثقةٍ جسُور (٤)
هذا وقد كان النَّبيّ ﷺ أطَّلع منهم على خائنة ونقض عهد مرَّة أخرى، وذلك أنَّ النبيَّ ﷺ خرج مستعينًا بهم ومعه أبو بكر وعمر وعلى ﵁ في دية الرجلين المسلمين اللذين قتلهما عمرو بن أميَّة الضمري ﵁ في مُنصَرِفِه من بئر معونة حين اغتزيا إلى بني عامر، فأجابوه إلى ذلك وأجلسوه تحت الحصن، فأخذ جبريل ﵇ بيده، فأقامه وباعده من تحت الحصن، وإذا بهم قد اشتوروا من يرمي هذا الحجر على رأس محمَّد؛ لنستريح، فقال رجل: أنا وهموا بالقتل وطرح الحجر عليه من فوق الحصن، فعصمه الله تعالى، وقد