وقال يمان بن رئاب: إنَّما قال لأول الحشر، لأنَّ الله تعالى فتح على نبيه ﷺ في أول ما قاتلهم (١)، وقيل: هذا أول حشر، حشر إلى الشام، ثم يحشر الخلق يوم القيامة إلى الشام (٢)، وعن الحسن: هم بنو قريظة (٣) وخالفه بقية المفسرين وقالوا: بنو قُريظة ما حُشروا، ولكنَّهم قتلوا (٤).
﴿مَا ظَنَنْتُمْ﴾ أيها المؤمنون (٥).
﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾ من المدينة لعظم أمر اليهود ومنعتهم وقوتهم في صدور المسلمين (٦).
﴿وَظَنُّوا﴾ يعني: اليهود ﴿أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ﴾ يعني أنَّ حصونهم تمنعهم (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 187 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13995)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.