وقال أنس بن مالك ﵁ أُهْديَ لِرجل من الصحابة رأسُ شاةٍ مشوية وكان مجهودًا فوجَّه به إلى جارٍ له، فتداولته سبعة أنفس في سبعة أبيات حتى عاد إلى الأولى، فأنزل الله ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (١).
ويحكى عن أبي الحسين الأنطاكي أنَّه اجتمع عنده نيف وثلاثون رجلًا بقرية بقرب الرَّي (٢) ومعهم أرغفة معدودة لم تسع بجميعهم، فكسروا الرغفان وأطفؤوا السراج وجلسوا للطعام فلما رفع فإذا الطعام بحاله لم يأكل منهم أحد إيثارًا لصاحبه على نفسه (٣).
ويحكى عن (أبي الجهم بن) (٤) حذيفة العدوي، قال: انطلقتُ يوم
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 227 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14035)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.