عن أبيه (١)، قال: قال عامر بن شراحيل (٢) الشعبي (٣) ﵀ (قال: حدثنا مالك (٤)، قال: ) (٥) تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سُئلت اليهود: مَنْ خير أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب موسى ﵇، وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ فقالوا: حواري عيسى ﵇، وسئلت الرافضة مَن شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمَّد. أُمروا بالاستغفار لهم فسَبُوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية ولا تثبت لهم قدم، ولا تجمع لهم كلمة، كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها سفك دمائهم (٦)، وتفرق شملهم وادحاض حجتهم أعاذنا الله تعالى وإياكم من الأهواء المضلة (٧).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 26, halaman 245
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 245 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.