Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 248

  1. ٥٩ - سورة الحشر
  2. ١١

وقال السدي: هؤلاء الذين هاجروا من بعد.

﴿يَقُولُونَ﴾ أي: في حال قولهم (١).

﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾، يعني: من أصحاب محمَّد ﷺ.

﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: حقدًا وحسدًا للمسلمين (٢) وفي الآية دليل على محبة الصحابة، لأنَّه جعل لمن بعدهم حظًّا في الفيء ما أقاموا على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

١١ - قوله ﷿ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا﴾

أي: أظهروا بألسنتهم الإيمان وأسروا الكفر، وهو مأخوذ من نافقاء اليربوع وهو أحد جحريه إذا أخذ عليه أحدهما أخذ في جُحر آخر، فيقال فيه نفق ونافق، فيدخل من باب ويخرج من آخر (٣)، فشبه فعل المنافق بفعل اليربوع، لأنَّه يدخل في الإسلام باللفظ ويخرج منه بالعقد والنفاق، لفظ إسلامي لم تكن العرب تعرفه قبل الإسلام (٤) وهؤلاء عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه (٥).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 248 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.