أراد أمرًا فعله وحكم فيه بما يريد لا يحجزه عنه حاجز (١) ولا يفكر فيمن دونه أنَّ آدم اجتبي من غير طاعة وأنَّ إبليس لعن [لمعصيته مع كثرة طاعته السابقة لله] (٢).
﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ عن كل سوء (٣) المتعظم عما لا يليق به من صفات الحدث والذم (٤).
وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلة الانقياد (٥).
قال حميد بن ثور:
عَفَتْ (٦) مثلَ ما يعْفُو الفصيل فأصْبَحَتْ ... بها كِبْرياءُ الصَّعْبِ وَهي رَكُوبُ (٧)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 273 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14081)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.