ب] أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحدًا فأمر ببرهم والوفاء لهم إلى أجلهم (١) حكاه الفراء.
وقال عبد الله بن الزُّبير ﵄ نزلت في أسماء بنت أبي بكر ﵄ وذلك أنَّ أمها قتيلة بنت عبد العُزَّى بن عبد أسد من بني مالك بن حسل قدمت عليها المدينة بهدايا ضِبَابًا (٢) وأقِطًا (٣) وسمنًا، وهي مشركة فقالت أسماء ﵂: يَا أماه لا أقبل منكِ هديةً ولا تدخلي عليَّ في بيتي حتَّى أستأذن النَّبِيّ ﷺ، فسألت لها عائشة ﵂ رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿ هذِه الآية، فأمرها رسول الله ﷺ أن تدخلها منزلها وتقبل هديتها وتحسِن إليها وتكرمها (٤).
وقال مرة الهمدانيّ وعطية العوفي: نزلت في قوم من بني هاشم منهم العباس بن عبد المطَّلب ﵁ (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 304 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.