Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 394

  1. ٦٢ - سورة الجمعة
  2. ٩

أهلُ المدينة من قبل أن يقدُم النبي ﷺ المدينة وقبل أن تنزل الجمعة وهم الذين سمّوها الجمعة، وذلك أنَّ الأنصار قالوا: لليهود يومٌ يجتمعون فيه كل سبعة أيام (١) وهو يوم السبت، وللنصارى يوم أيضًا مثل ذلك، فهلموا فلنجتمع فنجعل لنا يومًا فيه نذكر الله تعالى ونصلي ونذكره، أو كما قالوا. فقالوا: يوم السبت لليهود، ويوم الأحد للنصاري، فاجعلوه يوم العَرُوبَة لنا، وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العَرُوبَة، فاجتمعوا إلى أسعد بن زُرارة أبي أُمامة ﵁ فصلَّى بهم يومئذ ركعتين فذكرهم فسموه يوم الجمعة حين اجتمعوا إليه، فذبح لهم أسعد بن زرارة ﵁ شاةً فتعشَّوا وتغدوا من شاة واحدة؛ وذلك لقلتهم، فهذِه أول جمعة جمعت في الإسلام، فأنزل الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ الآية (٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 394 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.