وقال مجاهد: كانوا يقومون إلى نواضحهم وإلى السفر يقدمون يبتغون التجارة واللهو، فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ (٢) اللهو قال المفسرون: هو ضرب الطبل (٣) وذلك أنَّ العير كانت إذا قدمت المدينة استقبلوها بالطبل والتصفيق.
وقال جابر بن عبد الله ﵄: كان الجواري إذا نكحن يمرون بالمزامير والطبل فانفضوا، فنزلت هذِه الآية (٤).
﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ وإنَما ردَّ الكناية إلى التجارة وحدها لأنَّها أهم وأفضل (٥).
وقرأ طلحة بن مُصرِّف: (وإذا رأوا لهوًا أو تجارة انفضوا إليها) (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 432 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.