الله فيهم أمرًا يهتك أستارهم، ويبيح دماءهم وأموالهم.
وقال الشاعر في هذا المعنى:
ولو أنها عصفورةٌ لحسبتها ... مسوّمةً تدعو عُبيدًا وأزنما (١)
ثم قال: ﴿هُمُ الْعَدُوّ﴾ ابتداء وخبر ﴿فَاحْذَرْهُمْ﴾ ولا تأمنهم. ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ لعنهم الله ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ يصرفون عن الحق (٢).
٥ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ﴾
أي: أمالوها، وأعرضوا بوجوههم إظهارًا للكراهية (٣).
وقرأ نافع، والمفضّل، ويعقوب -برواية روح- ويخلد: بتخفيف