جاء أبوه عبد الله بن أُبي قال: وراءك. قال: مالك؟ ويلك. قال: والله ما تدخلها أبدًا إلا بإذن رسول الله ﷺ ولتعلمن اليوم من الأعز من الأذل، فشكا عبد الله إلى رسول الله ﷺ ما فعل (١) ابنه، فأرسل إليه رسول الله ﷺ أن خل عنه يدخل، فقال: أما إذا جاء أمر النبي ﷺ فنعم، فدخل ولم يلبث إلا أيامًا قلائل حتى اشتكى ومات (٢).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 462 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.