حدثنا وكيع (١)، عن الأعمش (٢)، عن أبي ظبيان (٣) قال: كنا نعرض المصاحف على علقمة بن قيس (٤) فمرّ بهذِه الآية: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ فسألناه عنها فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضاه ويسلم (٥).
وقال أبو بكر الورَّاق: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ﴾ عند النعمة والرخاء، فيعلم أنها من فضل الله ﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ للشكر ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ﴾ عند الشدة والبلاء، فيعلم أنها من عند الله ﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ للصبر والرضا (٦).
وقال أبو عثمان الحيري: ومن صح إيمانُه يهد قلبه لاتباع السنة (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 503 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.