بلاء واختبار يحملكم على الكسب من الحرام، والمنع عن الحق (١). وقال القُتيبي: إغرام، يقال: فُتن فلان بفلانة أي: أُغرم بها (٢). قالت الحكماء (٣): أدخل (ش) للتبعيض في ذكر الأزواج والأولاد حيث أخبر عن عداوتهم، لأنهم كلهم ليسوا بأعداء، ولم يذكر (من) في قوله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ لأنها لا تخلو عن فتنة، واشتغال القلب بها (٤) يدل عليه قول عبد الله بن مسعود ﵁: "لا يقولنّ أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحد يرجع إلى مال وأهل وولد إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن ليقل: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن" (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 508 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.