وذلك أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى الغداة دخل على نسائه امرأة امرأة، وكان قد أُهديت لحفصة بنت عمر ﵄ عُكة (١) من عسل فكانت إذا دخل عليها رسول الله ﷺ مُسلِّمًا حبسته وسقته منها، وأن عائشة ﵂ أنكرت احتباسه عندها، فقالت لجويرية عندها حبشية يقال لها: حصيرة (٢): إذا دخل رسول الله ﷺ على حفصة فادخلي عليها، فانظري ماذا يصنع فأخبرتها الخبر، وشأن العسل، فغارت، وأرسلت إلى صواحبها، فأخبرتهن، وقالت: إذا دخل عليكن رسول الله ﷺ فقلن: إنا نجد منك ريح مغافير (٣) وهو صمغ العرفط (٤) كريه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 9 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14405)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.