لمن أساء إليه: لأعرفنَّ لك ما فعلت، بمعنى: لأجازينك عليه. قالوا: وجازاها رسول الله ﷺ بأن طلقها (١).
فلما بلغ ذلك عمر ﵁ قال: لو كان في آل الخطاب خير، لما طلقك رسول الله ﷺ، فجاء جبريل ﵇، وأمره بمراجعتها.
واعتزل رسول الله ﷺ شهرًا، وقعد في مشربة أم إبراهيم مارية حتى نزلت آية التخيير (٢).