هلكت؟ ! لا تراجعي رسول الله ﷺ، ولا تسأليه شيئًا، وسليني ما بدا لك، ولا يغرنّك أن كانت جارتك (١) هي أوسم وأحب إلى رسول الله ﷺ منك- يريد عائشة ﵄ قال: وكان في جار من الأنصار (٢). قال: وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ، فينزل يومًا، وأنزل يومًا فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك.
قال: وكنا نتحدث أن غسان (٣) تنعل الخيل لتغزونا (٤)، فنزل صاحبي يومًا، ثم أتاني عشاء، فضرب بابي، ثم ناداني، فخرجت إليه. فقال: حدث أمر عظيم. قلت: ما ذاك؟ أجاءت غسان؟ قال:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 32 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.