قالت عائشة ﵂: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه.
فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة ﵂: فقلت له: يا رسول الله، لا تخبر أزواجك أني اخترتك، فقال النبي ﷺ: "إنما بعثني الله مبلغًا، ولم يبعثني متعنتًا" (١).
﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ تتعاونا على أذى النبي ﷺ (٢).
وقرأ أهل الكوفة بتخفيف الظاء على الحذف، واختاره أبو عبيد (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 38 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.