والآية واردة في الإخبار عن القدرة، لا عن الكون في الوقت؛ لأنه ﷿ قال: ﴿إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ وقد علم أنه لا يطلقهن، وهذا كقوله؛ ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (١) فهذا إخبار عن القدرة، وتخويف لهم، لا أن في الوجود من هو خير من أمة محمد ﷺ (٢).