Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 27, halaman 90

  1. ٦٧ - سورة الملك
  2. ٢

وقال الحسن (١): يعني: أيكم أزهد في الدنيا زهدًا، وأترك لها تركًا.

وقال سهل (٢): أيكم أحسن توكلًا على الله تعالى.

قال الفراء: لم توقع البلوى على (أي)، لأن فيما بين (أي) والبلوى إضمار وهو كما تقول في الكلام: بلوتكم؛ لأنظر أيكم أطوع، ومثله: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾ (٣) أي: سلهم وانظر أيهم فـ (أي) رفع على الابتداء، و ﴿وَأَحْسَنُ﴾ خبره (٤).

[٣١٩٥] وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل (٥)، حدثنا أبو عبد الله

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 90 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.