Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 27, halaman 101

  1. ٦٧ - سورة الملك
  2. ١٠

٨ - ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾

يتفرق بعضها من بعض على أهلها، غيظًا (١)، وانتقاما لله ﷿ (٢).

﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ قوم. ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ رسول في الدنيا.

٩ - ﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا﴾ لرسوله (٣) ﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ﴾

١٠ - ﴿وَقَالُوا﴾ في النار ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ﴾

من النذر ما جاؤونا به ﴿أَوْ نَعْقِلُ﴾ عنهم.

قال ابن عباس ﵄: لو كنا نسمع الهدى، أو نعقله؛ فنعمل به (٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 101 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.