﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ أن نعجله لكم (١).
وقرأ العامة: ﴿تَدَّعُونَ﴾ بتشديد الدال، تفتعلون من الدعاء عن أكثر العلماء. أي: تتمنون وتسألون (٢).
وقال الحسن: معناه: تدَّعون ألا جنة ولا نار (٣).
وقرأ الضحاك، وقتادة، ويعقوب: خفيفة الدال، أي: يدعون الله أن يأتيهم به. وهو قولهم: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ الآية (٤).